You need to upgrade your Flash Player
This is replaced by the Flash content.
Place your alternate content here and users without the Flash plugin or with
Javascript turned off will see this. Content here allows you to leave out noscript
tags. Include a link to bypass the detection if you wish.
مصدر فرنسي للحياة يستبعد توقف الدول الداعمة للبنان عن تمويل المحكمة (7/26/2010 8:24:12 AM)
نقلت صحيفة "الحياة" عن مصدر فرنسي رفيع المستوى في باريس انه "يستبعد أن تتوقفالدول التي دعمت طلب لبنان انشاء المحكمة الدولية الخاصة باغتيال رئيسالحكومة سعد الحريري عن تمويلها في منتصف الطريق". وأوضح أن "باريس تعتبر انه ينبغي ترك المحكمة الدولية تعمل في جو صاف وفي هدوء. وأنه من الطبيعيان يكون هناك بعض التوتر في أثناء تقدم أعمال المحكمة"، وطالب بأن "يظهركل الأفرقاء الهدوء".
وأشار الى أنه "ليس لدى باريس معلومات، ولكن التوتر السائد حالياً حولالموضوع قد يكون ناتجاً من أن لدى بعضهم معلومات لا يملكها غيرهم، أماباريس فليس من حقها ان تسأل المحكمة الى أين وصلت في التحقيق". ورأىالمصدر ان "كل التوتر السائد والقلق ربما يكونان ناتجين من تقدم أعمالالمحكمة، لكن هذا التوتر غير سليم وعلى الجميع أن يبقى هادئاً وينتظر نتائج أعمال المحكمة".
وأكد المصدر "دعم فرنسا منذ البداية طلب لبنان من أجل انشاء المحكمةالدولية"، موضحا أنه "ليس لدينا أي معلومة تؤدي بنا الى التشكيك بجديةأعمال المحكمة الدولية". واستغرب "التشكيك بالمحكمة قبل أن تعلن نتائجعملها ما يؤدي الى نتيجة معاكسة"، مجدداً التأكيد ان "المهم لفرنسا ألا تكون هناك جرائم مثل هذه الجريمة في المستقبل وإِظهار الحقيقة هو الطريقةالأفضل لردع من لديه الميل للجوء الى العنف والإجرام، فهذه المحكمة هيلوقف الإفلات من العقاب".
وأوضح المصدر أن "لا معلومات لباريس حول ماذا ستقوله المحكمة في نتائجهاومن الغريب أن تستبق نتائج هذه المحكمة وأن يكون هناك تشكيك في عملها. فـ"حزب الله منذ البداية كان موافقاً على إنشائها. وفرنسا تدعو الى الهدوء والحفاظ على رباطة الجأش".
وعما إذا كانت باريس طلبت من رئيس الأركان الإسرائيلي غابي اشكنازي لدىزيارته لها الأسبوع الماضي عدم شن هجوم على لبنان، أوضح أن "باريس تتمنىعدم خرق الخط الأزرق وتدين أي عمل يخرق القرار 1701، وانطلاقاً من هذا الموقف فكل الرسائل التي توجهها باريس الى السلطات الإسرائيلية تنحو فيالاتجاه ذاته، "أي اننا نشهد فترة فيها مخاطر وينبغي بذل كل الجهود كييستمر الهدوء على الخط الأزرق".
وتطرق المصدر الى قضية صواريخ "سكود" التي تحدثت اسرائيل والولاياتالمتحدة عن تزويد "حزب الله" بها، موضحا أنه "انهارت القضية ولم يعد أحديتكلم عنها لأنه لم يأتِ أحد ببرهان على وجود هذه الصواريخ. فإسرائيلوالولايات المتحدة كانتا توجهتا الى الجميع حول هذا المضوع ودمشق نفتبوضوح ولم يكن لدى الأفرقاء التي تكلمت عن الموضوع أي برهان حول هذاالموضوع. وتدريجاً انطفأ الموضوع".
وإعتبر المصدر ان أحداث حزيران وتموز في جنوب لبنان بين بعض الأهالي وقوات "يونيفيل" "خطيرة جداً وليست مقبولة وينبغي أخذ الدرس منها. ويجب أن يفهمجميع اللبنانيين ان يونيفيل هي أداة لخدمة السلام، أي لخدمة لبنان وليستأداة لأي فريق، خصوصاً ليس أداة لخدمة اسرائيل، وينبغي العودة الى القرار 1701 وإعادة قراءة هذا القرار لتنفيذه بكل أبعاده. هذا يعني ان على الجيشاللبناني وأيضاً وحدات يونيفيل أن يبذلوا جهوداً وأيضاً أهالي الجنوب. فيونيفيل موجودة لخدمة اللبنانيين في طليعتهم أهالي الجنوب. وقد أظهرت فيالماضي الى أي مدى كان وجودها لمساعدة اللبنانيين".
وعما إذا كان التجديد في نهاية آب لـ"يونيفيل" سيتم آلياً أو سيكون بشروط،لفت المصدر الى أنه "من السابق لأوانه ان نقول ماذا تقرر، ينبغي مراقبةالهدوء وإذا استمر ففرنسا تتمنى أن يكون بإمكان يونيفيل أن تقوم بمهماتهامع دعم الأهالي وأيضاً الجيش. هذه دعوة فرنسية الى الهدوء والصفاءوالتعاون من كل المعنيين".
وأوضح المصدر أن "باريس لم تسمع أن أي فريق لبناني طلب توقف المحكمة،فبعضهم وجه اتهامات الى المحكمة هي غير مقبولة من فرنسا وكل الأحزابالسياسية كانت أيدت انشاء المحكمة مع أمل بأن تظهر الحقيقة. فالمحكمة الآنفي طور عملها ولا أحد يعرف ماذا ستقول وليس مستغرباً أن يكون هناك توتر فيوقت تقترب المحكمة من انهاء عملها ولكن هذا يجب ألا يعيد النظر في عمل المحكمة ولا البحث عن الحقيقة وإلا سيعني ذلك للبنان الموافقة على الفلتانمن العقاب".
وأكد المصدر "ثبوت سوريا على الموقف ذاته وأن باريس لم تسمع أي مسؤول في دمشق ينتقد أو يدلي بأي رأي حول عمل المحكمة".
وعما إذا كانت أحداث الجنوب رسائل من ايران عبر "حزب الله"، صرّح: "لاأبداً، لدينا حوار منتظم مع ايران حول كل المواضيع باستثناء لبنان. والسفير الإيراني يزور قصر الرئاسة بانتظام في باريس ووزير الخارجية برناركوشنير يلتقي نظيره الإيراني منوشهر متقي. والحوار هو حول العلاقاتالثنائية والملف النووي الإيراني وليس حول لبنان". وعما إذا كان مبدأفرنسا هو عدم التحدث مع ايران حول لبنان كما كان في عهد الرئيس شيراك، ردّ "لا، ولكن كان لدينا ملفات ثنائية والنووي هو ما يشغلنا".
وعما إذا كانت باريس تتخوّف من تأثير طهران على حلفائها في لبنان، أشارالى أن "اللبنانيين هم أولاً لبنانيون ويهتمون بمصلحة بلدهم على المدىالطويل وقد يكون لكل فريق أو قوة سياسية أصدقاء أو حلفاء مميزون، وهذا ليس غريباً ولكن هذا لا يعني أن مواقف القوى المختلفة هي أداة لخدمة الخارج. فقد يكون هناك بعض التدخل ولكن المواقف مبنية على مصالح قوى لبنانية حريصة على مصلحة لبنان من وجهة نظرها".
تعليقات حرة حول الموضوع
Aiming to help the Lebanese people from all over the world to communicate, interact and exchange ideas