You need to upgrade your Flash Player
This is replaced by the Flash content.
Place your alternate content here and users without the Flash plugin or with
Javascript turned off will see this. Content here allows you to leave out noscript
tags. Include a link to bypass the detection if you wish.
السفيرة الأميركية المعيّنة في لبنان تخشى تكرار "ما حدث في 2006" (7/21/2010 8:58:12 AM)
قالت السفيرة الاميركية المعينة في لبنان مورا كونالي ان الترسانة الصاروخيةلـ"حزب الله" و"سعيه الى توسع نفوذه بكل طريقة ممكنة" في لبنان يشكلانعاملا لـ"الاضطرابات" في البلاد"، يمكن ان يؤدي كما حدث في 2006 الىالوقوع في "سوء الحسابات، ورأينا ما حدث في 2006 ونحن لا نريد ان يتكررهذا النزاع، لأنه ليس من مصلحة أحد".
واضافت خلال شهادة أدلت بها امام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ التي ستنظر في المصادقة علىتعيينها ان "الانقسامات في الفترة التي تلت سنة 2005 ربما صارت ضبابية فيأعين العديد من اللبنانيين وفي المنطقة، لكن الخيارات أمام لبنان لا تزالواضحة بشكل نافر: هل يكون مستقبل لبنان في أيدي قادة يدركون ان السلامالاقليمي حيوي لمصلحة أجيال من اللبنانيين الذين يريدون ان يستخدمواطاقاتهم لاحياء مؤسسات الدولة التي توفر لهم الخدمات وتحميهم؟ أم يكونمستقبل لبنان في أيدي أولئك الذين يبشرون بالمقاومة الابدية والذين يرسمونصورة للمستقبل يحددها العنف، ورؤية تؤججها وتمولها دولة خارجية لهاأجندتها الخاصة"؟ ولاحظت ان "حزب الله" يهاجم المساعدات الاميركية للبنانفي وسائل الاعلام.
وشاطر رئيس اللجنة السناتور الديموقراطي جون كيريوغيره من اعضاء اللجنة مثل السناتور الديموقراطي روبرت كايسي السفيرةالمعينة قلقها من "حزب الله" وتأثير ترسانته على اسرائيل وعلى لبنان. وقالكيري ان الاسباب التي أدت الى العنف والاغتيالاات وحربي 2006 ونهر الباردوالاغتيالات السياسية وحقيقة كون "العديد من السياسيين اللبنانيين يعيشونفي خطر يومي لا يصدق، هذه الاسباب لا تزال معنا". وأوضح ان "أكثر ما يزعج" هو "الدعم السوري والايراني لحزب الله والتفوق العسكري للحزب، والخطر الذييشكله ذلك على التفوق الاسرائيلي وعلى الوضع الداخلي اللبناني".
ورفضفي هذا السياق مخاوف من وقوع الاسلحة الاميركية المقدمة للجيش اللبناني فيأيدي "حزب الله" قائلا ان "حلفاءنا في لبنان يجب ان يعلموا ان لديهم شريكاسيبقى معهم في المدى البعيد" ولن يكون شريكا موقتا. وأيد مواصلة دعمالقوات اللبنانية المسلحة لمساعدة الحكومة على بسط سيطرتها في البلاد.
وخلالشهادتها الخطية، وتلخيصها الشفهي للشهادة امام اللجنة، تفادت كونالي ذكر "حزب الله" او ايران او سوريا بالاسم، وذكرت الحزب بالاسم عندما سئلت عنهتحديداً. وفي رد ضمني على الانتقادات التي يوجهها بعض القوى اللبنانية الىالمساعدات الاميركية من عسكرية واقتصادية، قالت: "المساعدات الاميركيةللبنان خلال السنوات الخمس الاخيرة موجهة ومن دون اعتذار الى دعم تطلعاتأولئك القادة اللبنانيين الذين يريدون ان يبنوا لبنان قويا وبسط سلطةالدولة في انحاء البلاد".
وتطرقت الى رغبة واشنطن في تعزيز مؤسساتالدولة اللبنانية ودعم القوات المسلحة وقوى الامن الداخلي، ورأت ان تعزيزقوى الامن الداخلي سوف يساهم في مساعدة الجيش من خلال القيام ببعض المهماتالامنية التي يقوم بها الجيش داخليا، واشارت في هذا السياق الى ان الولايات المتحدة زودت قوى الامن الداخلي منذ 2006 مساعدات بلغت قيمتها 114 مليون دولار وساهمت في تدريب اربعة الاف ضابط ووفرت 560 عربة.
كما اشارت الى ان واشنطن قدمت للبنان 20 مليون دولار للمساعدة في اعادة اعمار نهر البارد ومساعدة المتضررين من القتال.
وأكدتان المساعدات العسكرية للبنان ترمي الى مساعدته "على التصدي لقوى الارهابغير الحكومية، وتوفير الامن في انحاء البلاد، ولمنع الجنوب بالتحديد من انيستخدم قاعدة لشن الهجمات على اسرائيل". وبعدما تحدثت عن الطبيعة الطائفية للنظام السياسي اللبناني، قالت ان "القوات اللبنانية المسلحة تبقى مؤسسةتستحق احترام جميع اللبنانيين".
وعلى الصعيد السياسي، قالت ان الانتخابات النيابية في 2009 "ادت الى اختيار قيادة تسعى الى تعزيز الدولةاللبنانية. والاصلاحات الاقتصادية والسياسية ضرورية لتقوية لبنان وبناءمؤسسات الدولة واستعادة دور السلطة المركزية في حياة جميع اللبنانيين... ونحن نعمل مع الحكومة اللبنانية ونحضها على اقرار اصلاح النظام الانتخابي،وتعزيز استقلال القضاء".
وأبرزت ايضا ضرورة مساعدة المنظمات الناشطة فيالمجتمع المدني، وقالت: "انسجاما مع تركيزنا على تعزيز المؤسساتالديموقراطية وسلطة القانون، فان الولايات المتحدة تواصل دعم المحكمةالخاصة بلبنان".
وربطت استعادة لبنان سيادته الكاملة بتحقيق السلام فيالشرق الاوسط، قائلة ان وجود "لبنان مستقل وسيد والسلام الشامل في المنطقة هما هدفان يعززان بعضهما بعضاً... ان لبنان لن يستطيع تخطيالمشاكل المعقدة في تاريخه الحديث من دون السلام. ولن يكون ذلك السلامشاملا من دون المشاركة الفعالة للبنان مستقل وسيد" فيه.
وكررت موقفحكومتها من مستقبل اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، وقالت ان حل مشكلةاللاجئين الفلسطينيين في المنطقة سوف يحققه السلام الشامل "وكما قالالمبعوث جورج ميتشل في بداية السنة نحن نأخذ في الاعتبار قلق لبنان الخاص،ولذلك فان الولايات المتحدة لن تدعم فرض توطين اللاجئين الفلسطينيين فيلبنان".
وتتولى كونالي حاليا منصب نائب مساعد وزيرة الخارجية لشؤونالشرق الاوسط، وقبل ذلك تولت منصب القائمة بالاعمال في السفارة الاميركية في سوريا، الى مناصب ديبلوماسية اخرى في بريطانيا والقدس والاردن.
ومثل امام اللجنة ايضا السفراء المعينون في العراق وتركيا واليمن وهم جيمس جيفري وفرانك ريتشاردوني وجيرالد فايرستين.
تعليقات حرة حول الموضوع
Aiming to help the Lebanese people from all over the world to communicate, interact and exchange ideas